" وسَقَطَ الأُمْلُوج من البَكارَة ": أي هُزِلَت البَكارَةُ فسَقَط عنها ما عَلاها من السِّمَن برَعْيِ الأُمْلُوج، فَسُمِّي السِّمَن نفسَه أمْلوجًا على سبيل الاستعارة، كقوله يصف غَيْثًا:
أَقْبَلَ في المُسْتَنِّ من ربَابِه
أَسْنِمَةُ الآبالِ في سَحابِه
ومَلِجَ الرجلُ: إذا لاكَ الأُمْلُوجَ.
وامْلاجَّتْ عَيْناه: إذا رأيْتَهُما وهما شَهْلاوان من الكِبَرِ.
وامْلاجَّ الصَّبيُّ، وامْلَأَجَّ، مَهموزًا وغير مهموز: إذا طَلَعَ.
ومحمّد بن مُعاوِيَة بنِ مالَجَ، بفتح اللام: من أصْحابِ الحديث.
ومَلِيجُ، على فَعِيلٍ: قريةٌ من قُرَى رِيفِ مِصْرَ.
أهمله الجوهريّ. والمُنْجُ، بالضم: الماشُ الأَخْضَرُ، وهو تعريبُ مُنْك.
وقال اللّيث: المَنْجُ، بفتح الميم: إعرابُ الفَنْك، دخيلٌ في العربيّة. قال: وهو حَبٌّ إذا أُكِلَ أَسْكَرَ آكلَه وغَيَّرَ عَقْلَه. وذكرنا البَنْجَ، بالباء، في مَوْضِعِه.