وقال اللّحيانيّ: امرأةٌ سَلُوبٌ وسلِيبٌ ومُسَلِّب، بتشديد اللام المكسورة بلا هاء، وهي التي يَمُوت زَوْجُها أو حَمِيمُها فَتَسلَّبُ عليه.
وقال أبو زَيْد: يقال للرَّجُلِ: ما لي أَراكَ مُسْلَبًا بسكون السّين وفتح اللام، وذلك إذا لم يَأْلَفْ أَحَدًا، ولا يَسْكُنُ إليه أَحَدٌ، وإنّما شُبِّهَ بالوَحْش. يقال: إنّه لَوَحْشِىٌّ مُسْلَب، أي لا يَأْلَفُ ولا تَسْكُنُ نَفْسُه.