ورَبابٌ، بفتح الراء وتخفيف الباء، يَرْوِي عن ابن عبّاسٍ، رَوَى عنه تَمِيمُ بنُ حُدَيْر؛ ورَبابٌ عن مكحولٍ الشاميّ، رَوَى عنه أيُّوبُ بن موسى.
ورَبّانُ بفتح الراء والباء مشددة هو الحافِي بن قُضاعة، لَقَبُه رَبّانُ؛ ورَبّانُ أيضًا هو عِلافٌ، وإليه تُنْسَب الرِّحال العِلافِيَّة؛ وكذلك رَبّانُ بن حاضِرِ بن عامِرٍ.
وقال ابنُ دريد: رَبَّ بالمكانِ، أي أقامَ به، مثل أَربَّ.
والمُرْتَبُّ: المُنْعِمُ، ورَبُّ النِّعْمَة؛ والمُنْعَم عليه أيضا. وبكليهما فسِّر رَجَزُ رؤبة:
ورَغْبَتِي في وَصْلِكُم وحَطْبِي
في حَبْلِكُم لا أَئْتَلِي ورَغْبِي
إلَيْكَ فَارْبُبْ نِعْمَةَ المُرْتَبِّ
وأرضٌ مِرْبابٌ: تَرُبُّ الناسَ وتَجْمَعُهم.
وقال الجوهريّ: وقال آخر:
أو دُرَّةٌ بَيْضاءُ صافِيَةٌ ... مِمَّا تَرَبَّبَ حائرُ البَحْرِ
والرواية: من دُرٍَّة بيضاءَ صافِيَةٍ، والبيتُ لحَسَّان، وقبله:
ولأَنْتِ أَحْسَنُ إذْ بَرَزْتِ لنا ... يومَ الخُروجِ بساحة القَصْر
ويروى: من دُرَّةٍ أَغْلَى المُلُوكُ بها.
وقال الجوهريُّ أيضا: الرِّبابَةُ أيضا: العَهْدُ والمِيثاقُ، قال الشاعر: