وقد ثبتَ في الأحاديثِ الصحيحةِ (١)، أنَّ مِن عصاةِ الموحدينَ، من يحرق في النارِ حتَّى يصيرَ فحمًا.
...
(١) أخرج البخاري (٢٢)، ومسلم (١٨٤) من حديث أبي سعيد الخدري وفيه: أن الله تعالى يقول: "أخرجوا من كان في قلبه حبة من خردل من إيمان، فيخرجون منها قد اسوَدُّوا".
وأخرج ابن حبان (١٨٣ - إحسان) من حديث جابر وفيه: "ثم يقول الله جل وعلا أنا الآن أخرج بنعمتي وبرحمتي فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافهم قد امتحشوا وصاروا فحمًا".
وأخرج مسلم (١٨٥) من حديث أبي سعيد مرفوعًا "أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم -أو قَالَ:- بخطاياهم، فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر ... " الحديث.
4 / 185
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه