مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا انْتَهَى
وَلمُسلم عَن أبي يَحْيَى عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ رَجعْنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة حَتَّى إِذا كُنَّا بِالطَّرِيقِ تعجل قوم عِنْد الْعَصْر فَتَوضئُوا وهم عِجَال فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِم وَأَعْقَابهمْ تلوح لم يَمَسهَا مَاء فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار أَسْبغُوا الْوضُوء انْتَهَى
وَهُوَ فِي رِوَايَة أبي نعيم وَأَعْقَابهمْ بيض تلوح وَهَذَا الْمَتْن أقرب إِلَى لفظ المُصَنّف
وَأما رِوَايَة جَابر فَهِيَ عِنْد ابْن ماجة فِي سنَنه حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن أبي كريب عَن جَابر بن عبد الله قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار انْتَهَى
وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مسانيدهم كلهم عَن أبي إِسْحَاق بِهِ
وَلها طَرِيق آخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد الدولابي ثَنَا أبي حَدثنِي الْوَلِيد بن الْقَاسِم بن الْوَلِيد عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ َ رَأَى قوما يَتَوَضَّئُونَ وَلم تصب أَعْقَابهم المَاء فَقَالَ ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار انْتَهَى
وَهِي عِنْد مُسلم من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة أَنه رَأَى قوما يَتَوَضَّئُونَ فَقَالَ لَهُم أَسْبغُوا الْوضُوء فَإِنِّي سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار انْتَهَى
وَهِي عِنْد النَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو
وَهِي فِي مُسْند أبي يعْلى الْموصِلِي من حَدِيث عَائِشَة فَقَالَ حَدثنَا عبد الْأَعْلَى ابْن حَمَّاد النَّرْسِي ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن ابْن عجلَان عَن سعيد بن أبي سعيد