644

Takhrij Ahadith wa Athar Hayat Al-Hayawan lil-Damiri min Al-Ta' ila Al-Jim

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

قال ابن المديني: قلت ليحيى القطان: ما حملت عن إسماعيل عن عامر فهي صحاح (١)؟ قال: نعم، إلا أن فيها حديثين أخاف أن لا يكون سمعهما: قلت ليحيى: ما هما؟ قال: قول عامر في رجل خيَّر امرأته فلم تخير، حتى تفرقا.
والآخر قول علي: في رجل تزوج امرأة على أن يعتق أباها.
قال ابن حجر في «التقريب»: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. ت ١٤٦ هـ.
[«العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (١/ ٥١٩) (١٢١٨) (٢/ ٥٤١) (٣٥٦٦)، «الثقات» للعجلي (١/ ٢٢٤)، «ذكر المدلسين» للنسائي (١٠)، «الجرح والتعديل» (٢/ ١٧٤)، «الثقات» لابن حبان (٤/ ١٩)، «المدخل إلى الإكليل» للحاكم (ص ١١٤)، «تهذيب الكمال» (٣/ ٦٩)، «سير أعلام النبلاء» (٦/ ١٧٦)، «جامع التحصيل» (ص ١١٣) و(ص ١٤٥)، «نهاية السول» (٢/ ٣٢)، «تهذيب التهذيب» (١/ ٢٩١)، «تقريب التهذيب» (ص ١٣٨)، «تعريف أهل التقديس» (٣٦)، «معجم المدلسين» (ص ٨٢)]
- قيس بن أبي حازم، واسمه: عوف بن عبد الحارث، وقيل: عبد عوف بن عبد الحارث، ويقال: غير ذلك، البَجَلي الأحمَسِي، أبو عبد الله الكوفي.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، مُخَضْرَمٌ.
قال المزِّي: أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النبي ﷺ ليبايعه، فقُبض وهو في الطريق، وقيل: إنه رآه يخطب، ولم يثبت ذلك (٢)، وأبوه أبو حازم له صحبة.
قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس بن أبي حازم.
قال أبو داود: أجود التابعين إسنادًا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف.

(١) أي سمعها، يُنظر: «الاتصال والانقطاع» د. إبراهيم اللاحم (ص ٤٣٧ - ٤٤٢).
(٢) يُنظر أيضًا: «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٢٠١).

1 / 748