١٢٥ - قال المصنف ﵀[١/ ٦٤٨]: وروى «الحاكمُ» من حديث قيسِ بن أبي حَازم.
١٢٦ - و«ابنُ أبي شيبة»، من حديثِ ابنِ عباس ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ لِنِسَائه: «أيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الجَمَلِ الأدْبَبْ تَسِيرُ أو تَخرُج حتَّى يَنْبَحُهَا كِلابُ الحَوْأَب».
١٢٥) حديث قيس بن أبي حازم.
إسناد الحديث ومتنه:
قال أبوبكر بن أبي شيبة ﵀: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلًا، نبحت الكلابُ عليها، فقالت: أيُّ ماءِ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأَب. فوقفتْ، فقالت: ما أظُنُّني إلا راجعة. فقال لها طلحةُ والزبيرُ: مهلًا
- رحمك الله - بل تقدمين، فيراكِ المسلمون، فيُصلحُ اللهُ ذاتَ بينهم، قالت: ما أظُنُّنِي إلا راجعة، إني سمعت رسول الله ﷺ قال لنا ذات يوم: «كَيفَ بإحْدَاكُنَّ تَنبُحُ عَليها كِلابُ الحَوْأَب».
[«المصنف» لابن أبي شيبة (٢١/ ٣٧١) (٣٨٩٢٦)]
دراسة الإسناد:
- حماد بن أسامة القرشي، أبو أسامة الكوفي.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. ... سبقت ترجمته في الحديث رقم (٢٨)
- إسماعيل بن أبي خالد، واسمه: سعد، وقيل: هرمز. وقيل: كثير، البجلي الأحْمَسِي مولاهم (١)، أبو عبد الله الكوفي.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ. مُتَّفَقٌ عَلى تَوثِيقِهِ.
(١) وقال العجلي: من أنفسهم.