628

Takhrij Ahadith wa Athar Hayat Al-Hayawan lil-Damiri min Al-Ta' ila Al-Jim

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

١٢٣ - قال المصنف ﵀[١/ ٦٤٨]: وذكر: ابنُ خَلِّكان (١)، وغيرُه، أنَّ الأشترَ دخلَ على عائشة - رضي الله تعالى عنها - بعدَ وَقْعَةِ الجَمَل، فقَالَتْ لَهُ: يَا أشْتَر، أنْتَ الذي أردْتَ قَتْلَ ابنَ أختي يومَ الجَمَل. فأنْشَدَها:
أعائشُ لَولا أنَّنِي كُنْتُ طَاوِيًَا ... ثلاثًا لألفيتِ ابنَ أخْتُكِ هَالِكًَا
غداةَ يُنادي والرِّمَاحُ تَنُوشُه ... بآخرِ صَوتٍ: اقتُلوني ومالِكًا
فنجَّاهُ مِنِّي أكْلُهُ وشَبَابُه ... وخَلْوةُ جَوْفٍ لم يَكُنْ مُتمَاسِكًا
إسناد الحديث ومتنه:
قال أبو بكر بن أبي شيبة ﵀: حدثنا أبوالأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: (دخل عمَّارُ بن ياسر، والأشترعلى عائشة بالبصرة، فقال عمار: السلام عليكِ يا أمَّه. فقالت: لستُ لكَ بأمٍّ. فقال: بلى، وإن كرهتِ. قالت: مَن هذا معك؟ قال: الأشتر. فقالت: أنت الذي أردت قتل ابن أختي؟! قال: والله لقد حرصتُ على قتلِه وحرِصَ على قتلي. فقالت: أمَا واللهِ لو قتلتَه ما أفلحتَ أبدًا، وأمَّا أنتَ يا عمَّار فلقد علمتَ ما قال رسول الله ﷺ: «إنه لا يُقتل مسلمٌ إلا ثلاثة: رجلٌ قتلَ رجلًا فيُقتلُ به، أو رجلٌ زنى بعدما أحصن، فرجم، أو رجلٌ ارتدَّ بعد إيمانه».
[«المسند» لابن أبي شيبة - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري (٤/ ٢١٠) (٣٤٣٩)]
دراسة الإسناد:
- سلّام بن سُلَيم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي.

(١) ينظر: «وفيات الأعيان» (٧/ ١٩٦).

1 / 732