564

Takhrij Ahadith wa Athar Hayat Al-Hayawan lil-Damiri min Al-Ta' ila Al-Jim

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

ونفى صحبته:
ابن معين (١)، والإمام أحمد في راويه، والبخاري، وأبو زرعة، والبسوي، والترمذي، وابن السكن، وابن حبان ولفظه: (يروي المراسيل ... ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة، فقد وهم) (٢).
وقال في موضع: (لا صحبة له، حديثه مرسل) (٣)، و[ابن عدي، والدارقطني، والبيهقي، لإعلال حديثه بالإرسال].
وعبد الغني المقدسي، والصغاني حيث ذكره في «الصحابة الذين في صحبتهم نظر» (٤).
* توضيح رأي الإمام أحمد:
في سؤالات أبي داود له (٧٩) قال: لا أدري. وهناك رواية ثانية قال فيها: أرى له صحبة.
كذا نقلها عنه: الضياء في «المختارة» (٨/ ٢٠٨)، والمزي في «تحفة الأشراف» (٤/ ٢٣٤)، والعلائي في «جامع التحصيل» (ص ٢٠٥) (٣٢٥)، والعراقي في «تحفة التحصيل» (ص ٢٢٣) (٤٣٢)، وابن التركماني في «الجوهر النقي» [(٤/ ٢٩٧) - بحاشية «السنن الكبرى» للبيهقي).
وهناك رواية ثالثة: رواها البغوي قال: حدثني محمد بن علي، قال: قلت لأبي عبد الله
أحمد بن حنبل: عامر بن مسعود الذي روى حديث «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة» له صحبة؟

(١) قال ابن معين كما في رواية الدوري عنه (٢/ ٢٨٩): [عامر بن مسعود الذي يروي: «الصوم في الشتاء» ليس له صحبة، وهو جمحي ...] والنص في «تهذيب الكمال» أيضًا (١٤/ ٧٥)، لكن جاء النص في «الإصابة» ط. دار الكتب العلمية (٣/ ٤٨٩)، و«تهذيب التهذيب» ط. الهندية (٥/ ٨١)، هكذا: (له صحبة) وقد سقط منها أداة النفي.
(٢) «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٩٠).
(٣) «الثقات» (٧/ ٥٤٣).
(٤) يُنظر: «الإنابة» لمغلطاي (١/ ٣٢١).

1 / 668