493

Takhrij Ahadith wa Athar Hayat Al-Hayawan lil-Damiri min Al-Ta' ila Al-Jim

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

٩٤ وكان الزبير بن العوام خياطًا.
٩٥ وكذلك عثمان بن طلحة (١)، الذي دفع له النبي ﷺ مفتاح الكعبة (٢).
٩٦ وقيس بن مخرمة (٣) (٤).
ثم قال المصنف ﵀: وما ذكره (٥) من كونِ الزبير بن العوام كان خياطًا، فيه نظر (٦)، والصواب أنه كان جزارًا. ذكره ابن الجوزي، وغيره، كما تقدم. ولأن عمرو بن العاص كان يومئذ كبيرَ مصر، وعظيمَ أهلها، فأشبهَ الجزور بالنسبة إلى غيرها من بهيمة الأنعام؛ ونحرُها موتُه، وتَفرِقَةُ لحمها قِسمةُ أمواله بعد موته، وكان من جملة تركته، تسعةُ أرادب (٧) ذهبًا. ا. هـ

(١) عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي، حاجب البيت الحرام، وأحد المهاجرين هاجر مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص إلى المدينة، دفع النبي ﷺ إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح. ت ٤١هـ، وقيل: ٤٢هـ.
ينظر: [«معرفة الصحابة» لأبي نعيم (٤/ ١٩٦١) (٢٠٧١)، «سير أعلام النبلاء» (٣/ ١٠)، «الإصابة» (٤/ ٣٧٣)]
(٢) ينظر: «صحيح البخاري» (٢٩٨٨)، و«صحيح مسلم» (١٣٢٩).
(٣) أي: خياطًا.
(٤) قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي، أبو محمد، ويقال: أبو السائب المكي، كان أحد المؤلفة، ثم حسن إسلامه، ولد هو ورسول الله ﷺ في عام واحد.
ينظر: [«معجم الصحابة» لابن قانع (٢/ ٣٤٩) (٨٨٧)، «الاستيعاب» (٣/ ٢١٩)، «الإصابة» (٥/ ٣٧٩)]
(٥) أي: التوحيدي.
(٦) لم يذكر التوحيدي أن الزبير كان خياطًا، وإنما قال: (وكان العوام أبو الزبير خياطًا).وهو كذلك في «المعارف» لابن قتيبة.
(٧) جمع إردب، وهو: مكيال ضخم لأهل مصر، قيل: يضم أربعة وعشرين صاعًا. يُنظر:
[«لسان العرب» (١/ ٤١٦)، «النهاية» (١/ ٣٧)].

1 / 597