303

Şahitlerin Özeti ve Faydaların Özeti

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Soruşturmacı

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
و(الأناة) محمودة، والبطء مذموم، وهو تأخير الفعل عن الوقت المناسب له، ولهذا قال:
وبعض القوم ...... البيت. أي ليس وصفنا البطء، بل التاني، وبعض الناس يغلط فيتوهم أنا بطاء، وفي الحديث: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله، الحلم والأناة»، وقال سعيد بن جبير: إنما خلق الله / ١٧٤ / سبحانه السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام تعليمًا لعباده الرفق والتثبت.
وقوله: (سرع) بكسر السين وفتح الراء: مصدر سرع بالضم، كصغر صغرًا.
أي: وفيما زعموه من إبطائنا إسراع. ووجه الشاهد أن قوله (إنا بطاء) خبر في المعنى عن ضمير المتكلم، فلو فتحت إن كانت في تأويل المصدر، ولا يخبر بالمصدر عن اسم الذات، فلا يقال: زيد قيام أو قعود، وكذا لا يقال: زيد بطء ولا نحن بطء. وفي (خاطريات أبي الفتح): منع سيبويه الفتح في وجدتك إنك تفعل، وأجازه أبو بكر على حد: فإنما هي

1 / 345