Mecelle Tahriri
تحرير المجلة
Yayıncı
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
Son aramalarınız burada görünecek
Mecelle Tahriri
Muhammad Husayn Kashif al-Ghitaتحرير المجلة
Yayıncı
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
404 الصحف التعرض لأمور تافهة لا تستحق الذكر، أسمعنا بعض عوض قلي نواصي التحقيقات الأبكار التي نشرها (الجزء الأول) في حقيقة البيع و الملكية، و الماضي و المضارع، و الأموال، و العهود و الالتزامات.
نعم، أسمعونا بدل التعمق في هذه الدقائق الاعتراض على قولنا (ص 7) 1 :
(فالإمامية فتحوا باب الاجتهاد على مصراعيه حتى صار يدعيه من لا يصح أن يطلق عليه اسم المتفقه فضلا عن الفقيه) .
و ليتهم علموا بأننا قد كبحنا جماح القلم هنا و هناك، و اكتفينا بقليل من كثير و جرعة من غدير من ويلات هذا البلاء المبرم، و المقام مقام الشكر في أننا أسدلنا الستار عن موبقات تلك الأطوار، و أخذنا بأدب الفرقان المجيد:
خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين 2 ، و صرفنا أو تصرفنا في كريمة قوله (عز شأنه) : و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر 3 بقوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء 4 .
و ليس بث هذه النفثة من القصد في شيء، و إنما استطردها بيان دواعي الحرمان من فوائد النقد، و أسباب انصراف الهمم و العزائم عن هذه المغانم.
____________
(1) و في هذه الطبعة في ج 1 ص 114.
(2) سورة الأعراف 7: 199.
(3) سورة آل عمران 3: 104.
(4) سورة القصص 28: 56.
Bilinmeyen sayfa