64

Tahrir Alfaz

تحرير ألفاظ التنبيه

Soruşturmacı

عبد الغني الدقر

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وحواليه كلهَا بِمَعْنى وَاللَّام مَفْتُوحَة فِيهَا
المغيث المنقذ من الشدَّة
المرىء بِالْهَمْز مَمْدُود وَهُوَ الْمَحْمُود الْعَاقِبَة الَّذِي لَا وباء فِيهِ
الهنيء بِالْهَمْز مَمْدُود وَهُوَ الطّيب الَّذِي لَا ينقصهُ شَيْء وَمَعْنَاهُ منميا للحيوان من غير ضَرَر وَلَا تَعب
المريع بِفَتْح الْمِيم وَكسر الرَّاء مَأْخُوذ من المراعة وَهِي الخصب وَرُوِيَ مربعًا بِضَم الْمِيم وبالباء الْمُوَحدَة ومرتعا بِالْمُثَنَّاةِ من فَوق فَالْأول من قَوْلهم ارتبع الْبَعِير وتربع إِذا أكل الرّبيع وَالثَّانِي من رتعت الْمَاشِيَة ترتع رتوعا إِذا أكلت مَا شَاءَت وأرتع إبِله فرتعت وأرتع الْغَيْث أَي أنبت مَا ترتع فِيهِ الْمَاشِيَة
الغدق بِفَتْح الْغَيْن وَالدَّال وَهُوَ الْكثير المَاء وَالْخَيْر وَقيل كبار الْقطر
المجلل بِكَسْر اللَّام وَهُوَ السَّاتِر للأفق لعمومه قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الَّذِي يعم الْعباد والبلاد نَفعه ويتغشاهم
قَوْله سَحا بِفَتْح السِّين قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الْمَطَر الشَّديد الوقع على الأَرْض يُقَال سح المَاء يسح إِذا سَالَ من فَوق إِلَى أَسْفَل وساح يسيح إِذا جرى على وَجه الأَرْض

1 / 92