291

Tahrir Alfaz

تحرير ألفاظ التنبيه

Soruşturmacı

عبد الغني الدقر

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
= كتاب الْأَقْضِيَة =
قَالَ الْأَزْهَرِي الْقَضَاء إحكام الشَّيْء والفراغ مِنْهُ وَيكون الْقَضَاء إِمْضَاء الحكم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل﴾ وَسمي الْحَاكِم قَاضِيا لِأَنَّهُ يمْضِي الْأَحْكَام ويحكمها وَيكون قضى بِمَعْنى أوجب فَيجوز أَن يكون سمي قَاضِيا لإيجابه الحكم على من يجب عَلَيْهِ وَسمي حَاكما لمَنعه الظَّالِم من الظُّلم يُقَال حكمت الرجل وأحكمته منعته وَحِكْمَة الدَّابَّة سميت حِكْمَة لمنعها الدَّابَّة من لويها رَأسهَا وَالْحكمَة سميت حِكْمَة لمنعها النَّفس من هَواهَا
الْقَضَاء بِالْمدِّ الْولَايَة الْمَعْرُوفَة وَجمعه أقضية كعطاء واعطية واستقضى فلَان جعل قَاضِيا وَقضى السُّلْطَان قَاضِيا أَي ولاه كَمَا يُقَال أَمر أَمِيرا
الخامل بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة خلاف الْمَشْهُور وخمل يخمل

1 / 331