207

Tahrir Alfaz

تحرير ألفاظ التنبيه

Soruşturmacı

عبد الغني الدقر

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1418 AH

Yayın Yeri

دمشق

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وَسميت وَصِيَّة لِأَنَّهُ وصل مَا كَانَ فِي حَيَاته بِمَا بعده يُقَال وصّى وَأوصى أَيْضا وَالِاسْم الْوَصِيَّة والوصاة
البرسام والعته نَوْعَانِ من اختلال الْعقل وَالْجُنُون قَالَ الجواليقي البرسام مُعرب
قَوْله وَله أَن يُوكل فِيمَا لَا يتَوَلَّى مثله بِنَفسِهِ هُوَ بِنصب مثله وَيجوز رَفعه
الْكَنِيسَة معبد النَّصَارَى الْمُحَابَاة فِي البيع بِغَيْر همز وَهِي البيع بِدُونِ ثمن الْمثل وحابيته مُحَابَاة
قَوْله فطالب الْوَرَثَة هِيَ بِالرَّفْع أَي طَالبه الْوَرَثَة بِالْقبُولِ وَالرَّدّ
قَوْله وَإِن رد بعد الْقبُول وَقبل الْقَبْض فقد قيل تبطل هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوق أَي تبطل الْوَصِيَّة
الْمَرَض الْمخوف والمخيف هُوَ الَّذِي يخَاف فِيهِ الْمَوْت لِكَثْرَة من يَمُوت بِهِ فَمن قَالَ مخوف قَالَ لِأَنَّهُ يخَاف فِيهِ الْمَوْت وَمن قَالَ مخيف لِأَنَّهُ يخيف من رَآهُ
الرعاف خُرُوج الدَّم من الْأنف بِكَثْرَة يُقَال رعف بِفَتْح الْعين يرعف بضَمهَا ويرعف بِفَتْحِهَا ورعف بضَمهَا لُغَة قَليلَة ردية

1 / 241