10Kelam Kitaplarına Bakmanın Haram Kılınmasıتحريم النظر في كتب الكلامİbn Kudame el-Makdisi - 620 AHابن قدامة المقدسي - 620 AHSoruşturmacıعبد الرحمن بن محمد سعيد دمشقيةYayıncıعالم الكتب-السعوديةBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٠هـ - ١٩٩٠مYayın YeriالرياضTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerعَنهُ نؤمن بهَا ونصدق بهَا وَلَا نرد مِنْهَا شَيْئا إِذا كَانَت بأسانيد صِحَاحوَلَا نرد على الرَّسُول ﷺ قَوْلهونعلم أَن مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول ﷺ حق وَلَا يُوصف الله تَعَالَى بِأَكْثَرَ مِمَّا وصف بِهِ نَفسه بِلَا حد وَلَا غَايَة ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير﴾فَنَقُول كَمَا قَالَ وَنصفه كَمَا وصف نَفسه لَا نتعدى ذَلِك وَلَا نزيل عَنهُ صفة من صِفَاته لشناعة شنعتنؤمن بِهَذِهِ الْأَحَادِيث ونقرها ونمرها كَمَا جَاءَت بِلَا كَيفَ وَلَا معنى إِلَى على مَا وصف بِهِ نَفسه ﵎ وَهُوَ كَمَا وصف نَفسه سميع بَصِير بِلَا حد وَلَا تَقْدِيرصِفَاته مِنْهُ وَلهلَا نتعدى الْقُرْآن والْحَدِيث وَالْخَبَر وَلَا نعلم كَيفَ ذَاك إِلَّا بِتَصْدِيق الرَّسُول ﷺ وتثبيت الْقُرْآنوَقَالَ أَبُو عبد الله حَدثنَا وَكِيع يَوْمًا بِحَدِيث من هَذِه الْأَحَادِيث فاقشعر زَكَرِيَّاء بن عدي فَقَالَ وَكِيع وَغَضب أدركنا الْأَعْمَش وسُفْيَان يحدثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيث وَلَا يُنْكِرُونَهَاوَهَذَا مِمَّا لَا نعلم فِيهِ بَين سلفنا ﵏ اخْتِلَافا وَالْمُنكر لَهُ إِمَّا جَاهِل أَو متجاهل قَلِيل الدّين وَالْحيَاء لَا يخَاف من الله تَعَالَى إِذا كذب وَلَا يستحيي من النَّاس إِذا كذبوَنحن على طَريقَة سلفنا وجادة أَئِمَّتنَا وَسنة نَبينَا ﷺ مَا أحدثنا قولا وَلَا زِدْنَا زِيَادَة بل آمنا بِمَا جَاءَ وأمررناه كَمَا جَاءَ وَقُلْنَا بِمَا قَالُوا وسكتنا عَمَّا سكتوا عَنهُ وسلكنا حَيْثُ سلكوا فَلَا وَجه لنسبة الْخلاف والبدعة إِلَيْنَاوَإِنَّمَا تكلم ابْن عقيل على حَال نَفسه فِي حَال بدعتهحِين أحدث فِي دين الله ﷿ وَخَالف سلفه وأئمته وسَادَة أهل مذْهبه وَاتبع أهل الْكَلَام والبدع وَفَارق السّنة وَأخذ فِي الْبِدْعَة أهْدر دَمه وأخيف سربه وَقصد بالأذى والتشريد والإخافة والتطريد وَصَارَ ذليلا حَقِيرًا فنسب حَاله إِلَى من سواهُ وَجعل الْحَدث مِنْهُ حَادِثا مِمَّن عداهُ وكسى وَصفه لغيره وعير أهل السّنة بِمثل ذَنبهكَمَا قيل رمتني بدائها وانسلت1 / 39KopyalaPaylaşAI Sormak