باب قول ما شاء الله وشئت
عن قتيلة أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: " إنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة، وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت " رواه النسائي وصححه.
﴿باب قول ما شاء الله وشئت﴾
﴿عن قتيلة﴾ [بالمثناة والتصغير بنت صيفي الأنصارية الجهنية الصحابية١ من المهاجرات] ﴿أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: "إنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت " رواه النسائي وصححه٢.﴾
١ هي: قتيلة بنت صيفي الجهنية، صحابية، كانت من المهاجرات الأول، روت عن النبي ﷺ حديث الباب، وقد ذكر أنها لم ترو غيره. انظر ترجمتها في:"الإصابة": (١٣/ ٩٤)،"تهذيب التهذيب": (١٢/ ٤٤٥)،"طبقات ابن سعد": (٨/ ٣٠٩) .
٢ [٢٠٧ ح] "سنن النسائي": (٧/ ٦، ح ٣٧٧٣)، كتاب الأيمان والنذور، باب ٩."مستدرك الحاكم": (٤/ ٢٩٧)،"مسند الإمام أحمد": (٦/ ٣٧١- ٣٧٢) . والحديث قال فيه الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصحح ابن حجر إسناده في"الإصابة": (١٣/ ٩٤)، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة": (١/ ٢١٣، ح ١٣٦) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.