520

Tevhid Kitabının Şerhinde Arındırma Araştırması

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

حسن بن علي العواجي

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
باب قول الله تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

قال الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ (١) يعني: من نعمة الإسلام وصحة الأبدان وسعة في الأرزاق، وكل ما أعطاكم من مال أو ولد، فكل ذلك من الله تعالى هو المتفضل على عباده، فيجب عليكم شكره على جميع إنعامه (٢) (٣) .
﴿٤١- باب﴾
قول الله تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٤)﴾ أنه إله واحد في التوراة والإنجيل (٥) - أي: لا تجعلوا لله أمثالا تعبدونهم كعبادته (٦) - والند: المثل (٧) ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يعني: الأشياء، وأنه لا مثل له.

(١) سورة النحل، الآية: ٥٣.
(٢) هذا من «الأصل»، وفي النسخ الأخرى: (نعمه) .
(٣) «تفسير الطبري»: (٨/ ١٤/ ١٢١)، و«تفسير القرطبي»: (١٠/ ١١٤)، و«تفسير ابن الجوزي: (٤/ ٤٥٦) .
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢٢.
(٥) انظر: «تفسير ابن كثير»: (١/ ٦١)، نقله ابن كثير عن مجاهد.
(٦) انظر: «تفسير البغوي»: (١/ ٥٥) .
(٧) انظر: «لسان العرب»: (٣/ ٤٢٠)، وكذا فسره به ابن القيم كما ذكره عنه في «تيسير العزيز الحميد»: (ص ١١٩) . ونقل البغوي عن أبي عبيدة أنه الضد، وأن الله بريء من المثل والضد. وكذا فسره به البخاري في «صحيحه» . انظره مع «الفتح»: (٨/ ١٧٦)، كتاب التفسير، باب ٢٢.

2 / 415