457

Tevhid Kitabının Şerhinde Arındırma Araştırması

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

حسن بن علي العواجي

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ

﴿وقول الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ من الله تعالى في هذه الآية ذكر١ صفات المؤمنين وأحوالهم فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ ولفظة: ﴿إنما﴾ تفيد الحصر، والمعنى: ليس المؤمنين الذين يخالفون الله ورسوله إنما المؤمنون الصادقون في إيمانهم الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، أي: خضعت وخافت ورقت قلوبهم، وقيل: إذا خوفوا بالله انقادوا خوفا من عقابه، وقال أهل الحقائق:٢ الخوف على قسمين: خوف العقاب وهو خوف العصاة، وخوف الهيبة والعظمة وهو خوف الخواص لأنهم يعلمون عظمة الله ﷿ فيخافونه أشد خوفًا.

١ في بقية النسخ سقطت كلمة: (ذكر) وهي في"الأصل".
٢ التعبير بـ (أهل الحقائق) يرد في كلام العلماء، وقد يراد به الصوفية، وقد يراد به المتكلمون في السلوكيات مطلقا، ولعل الشارح أراد هنا الغزالي وابن القيم فقد ذكرا مثل كلامه كما سيأتي ذكر موضعه.

2 / 352