435

Tevhid Kitabının Şerhinde Arındırma Araştırması

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

حسن بن علي العواجي

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ولهما من حديث ابن عباس بمعناه، وفيه قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾

﴿ولهما من حديث ابن عباس﴾ ﵄ ﴿بمعناه، وفيه قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآية: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ إلى قوله: ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ ١ ٢ ٣"وعن أبي سعيد الخدري- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ " لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون: سقينا بنوء المجدح " أخرجه النسائي،٤ المجدح- بكسر الميم وسكون الجيم

١ هكذا في كل النسخ بالاختصار، وفي"المؤلفات"صرح بذكر الآيات إلى قوله: (تكذبون) .
٢ سورة الواقعة، الآيات: ٧٥ـ٨٢
٣ لم أجده في مظنته من"صحيح البخاري"، وهو في"صحيح مسلم"، انظره مع"شرح النووي": (٢ / ٤٢٢- ٤٢٣، ح ١٢٧ / ٧٣)، كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء. ولم يعزه المزي في"تحفة الأشراف": (٤ / ٤٦٩) إلا إلى مسلم.
٤ [١٥٤ ح] "سنن النسائي": (٣ / ١٦٥، ح ١٥٢٦)، كتاب الاستسقاء، باب كراهية الاستمطار بالكوكب. و"مسند الإمام أحمد": (٣ / ٧) مع اختلاف يسير في الألفاظ. الحديث قال الألباني في"السلسلة الضعيفة" (٤ / ٢١٠، ح ١٧٢١): إسناده ضعيف. وانظر:"ضعيف سنن النسائي": (ص ٦٠، ح ٩٦ / ١٥٢٦) . انظر بقية التخريج في الملحق.

2 / 330