336

Tevhid Kitabının Şerhinde Arındırma Araştırması

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

حسن بن علي العواجي

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد

الأضحى فقال: "يا أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم، وإني مضح بالجعد بن درهم فإنه يزعم أن الله تعالى لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل فذبحه" كما ذكر قصته غير واحد من العلماء، منهم البخاري في كتاب"خلق أفعال العباد" " ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا "١ فيه التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة، والإشارة إلى خلافته ﵁ ﴿ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم٢ مساجد٣﴾ فيه الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية، وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول

١ الترمذي: الدعوات (٣٣٧٣)، وابن ماجه: الدعاء (٣٨٢٧) .
٢ هكذا في جميع النسخ وكذا في"المؤلفات"، ولكن في"صحيح مسلم"زيد قوله: (وصالحيهم) .
٣ إيراد هذا النص هنا يوقع في اللبس، والأولى إلحاقه بتتمته القادمة في موضع واحد، وتقديم الشرح الآتي بعده لموافقة السياق، لذلك فإن قوله: (فيه الرد على الطائفتين) هنا يوهم أن المراد اليهود والنصارى، وليس كذلك بدليل ما بعده، حيث يقول: (اللتين هما أشر البدع)، ثم تفسيره لهما بأنهما الرافضة والجهمية.

2 / 231