174

Tevhid Kitabının Şerhinde Arındırma Araştırması

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

حسن بن علي العواجي

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
قال ابن مسعود:" من أراد أن ينظر إلى وصية محمد ﷺ التي عليها خاتمه فليقرأ ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ ١ إلى قوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ "٢ الآيات، وقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا﴾ ٣.

قال ابن عباس: "هذه الآيات محكمات في جميع الكتب لم ينسخهن شيء وهن محرمات على بني آدم كلهم، وهن أم الكتاب، من عمل بهن دخل الجنة، ومن تركهن دخل النار "٤.
﴿قال٥﴾ أبو عبد الرحمن عبد الله ﴿ابن مسعود﴾ بن غافل بالمعجمة والفاء، ابن حبيب الهذلي- ﵁: ﴿من أراد أن ينظر إلى وصية محمد ﷺ﴾ عند موته في الصحيفة ﴿التي عليها خاتمه﴾ أي: طابعه وعلامته التي لا تغير; لأن خاتم الكتاب يصونه عن التغيير، وتفتح تارة/ وتكسر لغة ﴿فليقرأ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ ٦ إلى قوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ ٧﴾ الآيات٨٩. وقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا﴾ ١٠ وهذه

(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٣) سورة النساء، الآية: ٣٦.
(٤) «تفسير الطبري»: (٥/ ٨/ ٨٦-٨٧)، «تفسير البغوي»: (٢/ ١٤٢) .
(٥) قدم ذكر الحديث على في النسخ الأربع على ال، الآية التي بعده خلافا للمؤلفات فقد جاء ذكره بعد الآيات كلها..
(٦) سورة الأنعام، الآية: ١٥١.
(٧) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٨) سورة الأنعام، الآيات: ١٥١-١٥٣.
(٩) «سنن الترمذي»: (٥/ ٢٦٤، ح ٣٠٧٠)، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنعام، «تفسير ابن كثير»: (٢/ ١٩٤)، و«تفسير السيوطي»: (٣/ ٣٨١) . والحديث قال فيه الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(١٠) ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾

1 / 35