226

Seçkinlerin Uyarıları

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

Soruşturmacı

محمد الصباغ

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1394 AH

Yayın Yeri

بيروت

قَالَ وأكبر أَسبَابه أَنه قد يعاني هَذِه الصِّنَاعَة جهال بِالنَّقْلِ يَقُولُونَ مَا وجدوه مَكْتُوبًا وَلَا يعلمُونَ الصدْق من الْكَذِب فهم يبيعون على سوق الْوَقْت وَاتفقَ أَنهم يخاطبون الْجُهَّال من الْعَوام الَّذين هم فِي عداد الْبَهَائِم فَلَا يُنكرُونَ مَا يَقُولُونَ وَيخرجُونَ فَيَقُولُونَ قَالَ الْعَالم
فالعالم عِنْد الْعَوام من صعد الْمِنْبَر
وَأخرج بِسَنَدِهِ عَن حجر بن عبد الْجَبَّار الْحَضْرَمِيّ قَالَ
كَانَ فِي مَسْجِد الْكُوفَة قاص يُقَال لَهُ زرْعَة فَأَرَادَتْ أم أبي حنيفَة أَن تستفتي فِي شَيْء فأفتاها أَبُو حنيفَة فَلم

1 / 230