224

Seçkinlerin Uyarıları

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

Soruşturmacı

محمد الصباغ

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1394 AH

Yayın Yeri

بيروت

فَقلت لَهُ قد شددت
فَقَالَ وَالله لَو أَنِّي ملكت شَيْئا من أُمُور الْمُسلمين لنكلت بهم
قلت بِأَيّ حجَّة
قَالَ هم أكذب الْخلق على الله وعَلى أنبيائه وَمن يجلس اليهم شَرّ مِنْهُم
قلت أَلَيْسَ كَانَ ابْن مَسْعُود يذكر
قَالَ انما أَرَادَ بذلك ابْن مَسْعُود التَّوَاضُع وَمَنْفَعَة الْمُسلمين وَلم يكذب على الله تَعَالَى وَلَا على رَسُوله
قلت فَمَا تَقول فِيمَن لَا يسْأَل الدَّرَاهِم أَجْلِس اليه أم لَا
قَالَ ان كَانَ بَصيرًا بالناسخ والمنسوخ والمكي وَالْمَدَنِي وَالْخَاص وَالْعَام يُوَافق قَوْله فعله فاجلس اليه والا فاجتنبه فانه يكذب على الله وعَلى رَسُوله فتشاركه فِي كذبه
وَأخرج عَن أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ قَالَ

1 / 228