219

Seçkinlerin Uyarıları

تحذير الخواص من أكاذيب القصاص

Soruşturmacı

محمد الصباغ

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1394 AH

Yayın Yeri

بيروت

الْقَصَص وكثرته والا فقد روينَا أَن عمر اذن لتميم الدَّارِيّ فِي الْقَصَص
قَالَ وَلما أظهرت الْخَوَارِج الْقَصَص وَأَكْثَرت مِنْهُ كره التَّشَبُّه بهم
قَالَ وَلَا يَنْبَغِي أَن يقص على النَّاس الا الْعَالم المتقن فنون الْعلم الْحَافِظ لحَدِيث رَسُول الله الْعَارِف بصحيحه وسقيمه وَمُسْنَده ومقطوعه ومعضله الْعَالم بالتواريخ وسير السّلف الْحَافِظ لأخبار الزهاد الْفَقِيه فِي دين الله الْعَالم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة ومدار ذَلِك كُله على تقوى الله وَأَن يخرج من قلبه الطمع فِي أَمْوَال النَّاس
ثمَّ أورد أثر عَليّ السَّابِق فِي أَن ثبات الايمان الْوَرع وزواله الطمع
قَالَ وَيَنْبَغِي للواعظ أَن يتْرك فضول الْعَيْش ويلبس متوسط الثِّيَاب ليقتدى بِهِ لِأَن الطَّبِيب اذا احتمى نفع وَصفه للحمية واذا خلط لم ينفع أمره بالحمية

1 / 223