157Yönetim Tasfiyesi ve Politikaların Düzenlenmesiتهذيب الرياسة وترتيب السياسةMuhammad ibn Ali al-Qali - 630 AHمحمد بن علي القلعي - 630 AHSoruşturmacıإبراهيم يوسف مصطفى عجوYayıncıمكتبة المنارBaskıالأولىYayın Yeriالأردن الزرقاءTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•BölgelerCezayir•İmparatorluklar & DönemlerAlmohadlar veya el-Muvahhidûnلزياد أَن حاجبك يبْدَأ بِالْإِذْنِ لمعارفه قَالَ قد أحسن فالمعرفة تَنْفَع عِنْد الْكَلْب الْعَقُور والجمل الغصوص كن من معارفه أَنْت أَيْضا ثمَّ يُقيم لحوائج النَّاس وتعريفها إِلَيْهِ من خواصه أروعهم وآدبهم وأحرصهم على طلب الْخَيْر وَطلب الْأجر وتجنب الْعَار والوزر واكتساب الثَّنَاء وَالشُّكْر ثمَّ يَجْعَل لعوام النَّاس وكافة ذَوي الْحَوَائِج والمتظلمين يَوْمًا فِي الْأُسْبُوع أَو فِي الشَّهْر على قدر الْحَاجة إِلَيْهَا يَأْذَن لَهُم فِي الدُّخُول عَلَيْهِ ليستدرك كل مِنْهُم مَا عجز عَن تَدَارُكه بالوسائط والذرائع ويصل من حَقه إِلَى ق ٣٠ مَا لم يوصله إِلَيْهِ الْقُضَاة وأرباب الصَّنَائِع وَعجز عَن إنصافه وُلَاة الْمَظَالِم وَكَاد يخرج عَمَّا هُوَ فِيهِ عَن مَعْلُوم الْعَالم فَهَذِهِ أَحْمد1 / 250KopyalaPaylaşAI Sormak