514

Eserlerin Islahı

تهذيب الآثار

Soruşturmacı

محمود محمد شاكر

Yayıncı

مطبعة المدني

Yayın Yeri

القاهرة

ذكر البيان عما في هذه الأخبار من الغريب

فمن ذلك قول ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ليلة عرج به ما مررت بملأ من الملأ الأعلى إلا أمرونى بالحجامة يعنى بقوله ليلة عرج به صعد به يقال منه عرج فلان إلى كذا إذا صعد إليه وعلا عليه وهو يعرج إليه عرجا وعروجا ومنه قول الله تبارك وتعالى

﴿تعرج الملائكة والروح إليه

سورة المعارج 4

ولقولهم عرج وجه ومعنى غير ما ذكرنا وهو أن يمشى الرجل مشية العرجان يقال إذا فعل ذلك عرج فلان بفتح العين والراء فهو يعرج عرجانا فأما إذا صار العرج منه خلقه قيل عرج بفتح العين وكسر الراء فهو يعرج عرجا

وإن شددت الراء منه كان معنى غير ذلك فيقال عرج فلان على قوم فهو يعرج عليهم تعريجا إذا مال واحتبس عليهم

فإن فعل ذلك فاعل بغيره قيل عرج فلان فلانا علينا فهو يعرجه علينا تعريجا وذلك إذا حبسه عليهم وميله إليهم

Sayfa 536