1121 قوله في باب الأقضية من المهذب في فصل الرشوة أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من بني أسد يقال له ابن اللتبية كذا وقع في المهذب من بني أسد وهو غلط والصواب رجل من الأسد بفتح الهمزة وإسكان السين ويقال فيهم أيضا الأزد بالزاي بدل السين وقد تقدم بيانه في نوع الأبناء
1122 قوله في المهذب في آخر باب أدب القاضي لما روى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كتب إلى المهاجر بن أمية أن أبعث إلى بقيس بن مكشوح كذا وقع في نسخ المهذب المهاجر بن أمية وهو غلط وصوابه المهاجر بن أبي أمية وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين لأبويها
1123 قوله في الوسيط في الباب الثاني من الهبة لأنه صلى الله عليه وسلم قال للنعمان بن بشير وقد وهب بعض أولاده شيئا أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء فقال نعم فقال فارجع هكذا وقع في الوسيط وهو غلط لا شك فيه والصواب منه قال له بشير بن النعمان وقد وهب لابنه النعمان وحديثه مشهور في الصحيحين وغيرهما فإن قيل يحتمل أنهما قصتان جرتا للنعمان ولابنه فهو غلط لأن النعمان توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي لم يبلغ فكيف يحتمل أن يكون له ولد والله أعلم
1124 قوله في المهذب في باب العاقلة أن عوف بن مالك الأشجعي ضرب مشركا بالسيف فرجع السيف عليه فقتله فامتنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليه وقالوا قد بطل جهاده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل مات مجاهدا هذا النقل خطأ صريح بلا شك فإن عوف بن مالك الأشجعي مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأزمان متطاولة فإنه مات سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وإنما جرت هذه القصة لعامر بن الأكوع رضي الله عنه بخيبر وحديثه مخرج في الصحيح وعوف بن مالك غطفاني يكنى أبا عبد الرحمن ويقال أبو محمد ويقال أبو حماد ويقال أبو عمرو شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال كانت معه راية أشجع يومئذ فنزل الشام وسكن دمشق وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق وقال الواقدي شهد عوف بن مالك خيبر مسلما وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فنزل حمص روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة وسبعون حديثا
Sayfa 589