روى عن أبيه وأبي الوليد بن أبي النجار وروى عنه الإمام أبو يحيى الساجي وذكر أبو الحسين الرازي أنه واسع العلم وكان جليلا فاضلا قيل لم يكن في آل شافع بعد الإمام الشافعي أجل منه وقد ذكرت حاله في كتاب طبقات الفقهاء مستوفى ولله الحمد قلت وانفرد ابن بنت الشافعي هذا بمسائل غريبة منها قوله إن المبيت بالمزدلفة ركن في الحج وقد وافقه عليه ابن خزيمة من أصحابنا ومنها قوله إن الذهاب من الصفا إلى المروة والرجوع يحسب مرة واحدة والمعروف في المذهب أنهما مرتان وقد وافقه أبو حفص بن الوكيل وأبو بكر الصيرفي ومنها قوله في ذات التلفيق إذا جاوزوهما ستة عشر يوما وقد وافقه في هذا الخضري وغيره وقد أوضحتها كلها في الروضة ومنها قوله إن المعتدة بالشهور إذا انكسر منها شهر انكسرت كلها وقد ذكره في المهذب ومنها أنه لم يعتبر النصاب في قطع السارق ومنها أنه قال المرتضع من لبن رجل لا يصير ابنه وهو غلط والصواب الذي عليه العلماء أنه يصير للأحاديث الصحيحة وقد ذكرت مذهبه في الروضة
999 ابن البيلماني في المختصر في أول الخراج
1000 ابن جريج تكرر في المختصر وهو مذكور في المهذب والوسيط في حديث القلتين وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بجيم مكررة الأولى مضمومة القرشي الأموي مولاهم المكي أبو الوليد ويقال أبو خالد وهو من تابعي التابعين سمع طاوسا وعطاء بن أبي رباح ومجاهدا وابن مليكة ونافعا مولى ابن عمر ويحيى بن سعيد الأنصاري والزهري وخلائق من التابعين وغيرهم
روى عنه الأنصاري وهو وشيخه تابعي والأوزاعي والثوري وابن عيينة والليث وابن عليه ويحيى القطان الأموي ووكيع وخلائق لا يحصون قال أحمد بن حنبل أول من صنف الكتب ابن جريج وابن أبي عروبة وقال عطاء بن أبي رباح سيد أهل الحجاز ابن جريج
وقال عبد الرزاق كنت إذا رأيت ابن جريج يصلي علمت أنه يخشى الله عز وجل وأقوال أهل العلم من السلف والخلف في الثناء عليه وذكر مناقبه أكثر من أن تحصر توفي سنة خمسين ومائة هذا قول الأكثرين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل تسع وأربعين وقيل سنة ستين وقد جاوز المائة
واعلم أن ابن جريج أحد شيوخنا وأئمتنا في سلسلة الفقه كما سبق في أول الكتاب فإن الشافعي أخذ الفقه عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس
1001 ابن جميل الصحابي في المهذب في أول الوقف
1002 ابن الحداد أبو بكر سبق في الكنى
1003 ابن الحضرمي الصحابي في المختصر في أول جامع السير
Sayfa 569