536

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

845 أبو القاسم الداركي من أصحابنا ذكره في المهذب في غير موضع أولها باب الصلاة على الميت وفي باب المصراة وفي باب ما يدخل في الرهن وفي كتاب التفليس وفي النكاح وتكرر ذكره في الروضة كثيرا وهو بالدال والراء المهملتين والراء مفتوحة اسمه عبد العزيز بن عبد الله قيل هو منسوب إلى دارك قرية من قرى أصبهان ذكره ابن معن قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات كان فقيها محصلا تفقه على أبي إسحاق المروزي وانتهى التدريس إليه ببغداد وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الأسفرايني بعد موت الشيخ أبي الحسن بن المرزبان وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة رحمه الله ورضي عنه

وقال الخطيب أبو بكر في التاريخ هو عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم الداركي الشافعي نزل بنيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه ثم سار إلى بغداد فسكنها إلى حين موته وكان له حلقة للفتوى والنظر قال أبو حامد الأسفرايني ما رأيت أفقه من الداركي

وعن محمد بن أبي الفوارس قال كان الداركي ثقة في الحديث وكان يتهم بالإعتزال

قال الخطيب وسمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتي فيها تفكر طويلا ثم أفتى فيها وربما كان فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة فيقال له في ذلك فيقول ويحكم حدث فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا والأخذ بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى من بالأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال وتوفي الداركي ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ودفن يوم الجمعة في الشونيزية وهو ابن نيف وسبعين سنة وقيل توفي في ذي القعدة من هذه السنة والصحيح أنه توفي في شوال ومن غرائب الداركي أنه قال لا يجوز السلم في الدقيق حكاه الرافعي والمشهور الجواز

846 أبو القاسم الرافعي تكرر في الروضة هو الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الإمام البارع المتبحر في المذهب وعلوم كثيرة قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح أظن أني لم أر في بلاد العجم مثله قال وكان ذا فنون حسن السيرة جميل الأثر صنف شرحا كبيرا للوجيز في بضعة عشر مجلدا لم يشرح الوجيز بمثله قال بلغنا بدمشق وفاته في سنة أربع وعشرين وستمائة وكانت وفاته في أوائلها أو في أواخر السنة التي قبلها بقزوين

Sayfa 541