412

Tahrir Üzerine Tahbir Şerhi

التحبير شرح التحرير في أصول الفقه

Soruşturmacı

٣ رسائل دكتوراة - قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد - السعودية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

الْعشْرُونَ: علاقَة النُّقْصَان، أَن ينقص لفظ من الْمركب وَيكون كالموجود للافتقار، سَوَاء كَانَ مُفردا أَو مركبا، جملَة أَو غَيرهَا، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جزاؤا الَّذين يُحَاربُونَ الله﴾ [الْمَائِدَة: ٣٣]، أَي: يُحَاربُونَ عباد الله وَأهل دينه، وَمثله: ﴿فقبضت قَبْضَة من أثر الرَّسُول﴾ طه: ٩٦]، أَي: من أثر حافر فرس الرَّسُول، وَبِه قرئَ شاذًا، وَمثله: ﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو على سفر فَعدَّة من أَيَّام أخر﴾ [الْبَقَرَة: ١٨٤]، أَي: فَأفْطر، وَمثل: ﴿وَسُئِلَ الْقرْيَة﴾ [يُوسُف: ٨٢]، واسأل العير، و﴿وَاشْرَبُوا فِي قُلُوبهم الْعجل﴾ [الْبَقَرَة: ٩٣]، أَي: حبه. فاسأل الْقرْيَة من مجَاز النُّقْصَان عِنْد الْأَكْثَر، هَذَا إِذا لم نجْعَل الْقرْيَة اسْما للنَّاس المجتمعين بهَا، من قَرَأت الشَّيْء: جمعته، أَو الْقرْيَة مُشْتَركَة بَين الْأَبْنِيَة والمجتمعين بهَا وَأُرِيد الثَّانِي، أَو أَن نجْعَل الْمجَاز فِيهِ من إِطْلَاق الْمحل على الْحَال، أَو المُرَاد سُؤال الْأَبْنِيَة لتجيب وَيكون ذَلِك معْجزَة، والأرجح الأول، وَنَصّ عَلَيْهِ الشَّافِعِي فِي " الرسَالَة ".

1 / 413