386

Tahbir Mukhtasar

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

Soruşturmacı

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

Yayıncı

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
تَرَكَهَا وَقَصَدَهُ صَحَّ وَكُرِهَ، وَسَهْوًا اعْتُدَّ بِهِ عِنْدَ مَالِكٍ لَا ابْنِ الْقَاسِمِ فَيَسْجُدُ إِنِ اطْمَأَنَّ بِهِ.
(الشرح)
قوله: (وَإِنْ قَصَدَهَا فَرَكَعَ (١) سَهْوًا، اعْتُدَّ بِهِ) يريد أن المصلي إذا قصد سجدة التلاوة فلما وصل (٢) إلى الركوع نسي فقصد الركوع فهل يعتد به وهو قول مالك، أو لا يعتد به وهو قول ابن القاسم وقاله (٣) مالك أيضًا؟
قوله: (وَلا سَهْوَ) اختلف قول مالك هل عليه سجود سهو (٤) أم لا؟ والظاهر الثاني وقاله المغيرة إذ لا زيادة (٥).
قوله: (بِخِلافِ تكْرِيرِهَا أَوْ سَجْدَةٍ (٦) قَبْلَهَا سَهْوًا) هو كقوله في المجموعة (٧): قال مالك: وإن سجد السجدة ثم سجد معها (٨) ثانية سهوًا فليسجد بعد السلام. قال: ولو سجد في آية قبلها يظن أنَّها السجدة فليقرأ السجدة في باقي (٩) صلاته ويسجد لها (١٠) ثم يسجد بعد السلام (١١).
قوله: (قَالَ (١٢): وَأَصْلُ المَذْهَبِ تَكْرِيرُهَا (١٣)، إِنْ كَرَّرَ حِزْبًا إِلَّا المُعَلِّمَ وَالمُتَعَلِّمَ فَأَوَّلَ مَرَّةٍ) يريد أنَّ الإمام (١٤) المازري قال في القارئ يقرأ السجدة بعد أن سجد فيها: أنه

(١) في (ن ٢): (وركع).
(٢) قوله: (وصل) ساقط من (ز ٢).
(٣) في (ز ٢): (وقال).
(٤) قوله: (سهو) ساقط من (ن) و(ن ٢).
(٥) انظر: شرح التلقين: ٢/ ٨٠١.
(٦) في (ز ٢): (للسهو). وفي (ز) و(ن ٢) والمطبوع من مختصر خليل: (سجود).
(٧) في (ن ٢): (المدونة).
(٨) في (ن) و(ن ٢): (بعدها).
(٩) في (ن ٢): (بقية).
(١٠) في (ن) و(ن ٢): (ويسجدها).
(١١) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ٥٢١.
(١٢) قوله: (قَالَ:) ساقط من (ز ٢).
(١٣) قوله: (الإمام) ساقط من (ز ٢).
(١٤) في (ز) و(ن) و(ن ٢) والمطبوع من مختصر خليل: (تكريره).

1 / 388