قَوْله [٢٦]
بَاب من لم ير التَّشَهُّد الأول وَاجِبا لِأَن النَّبِي ﷺ قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ وَلم يرجع
ثمَّ أسْند الحَدِيث من طَرِيق ابْن بُحَيْنَة فِي الْبَاب الْمَذْكُور
قَوْله [فِي ١٤٩
بَاب الدُّعَاء قبل السَّلَام]
عَقِبَ حَدِيثِ [٨٣٢] شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ اللَّهُمَّ [إِنِّي] أعوذ بك الحَدِيث م ٣٨ ب
٨٣٣ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة [رَضِي االله عَنْهُمَا] قَالَتْ [كَانَ] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ ز ٧٨ ب فِي صَلاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
ظَاهر هَذَا أَنه مَعْطُوف على الْإِسْنَاد الَّذِي عَن شُعَيْب وَتَكون الْفَائِدَة مِنْهُ أَن شعيبا حدث عَن الزُّهْرِيّ (مرّة) مطولا وَمرَّة مُخْتَصرا وَلَكِن لم أره فِي شَيْء من الطّرق عَن شُعَيْب بِاللَّفْظِ الثَّانِي بل أخرجه المُصَنّف فِي الدَّعْوَات من طَرِيق صَالح بن كيسَان عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا اللَّفْظ وَكَذَلِكَ أخرجه مُسلم من طَرِيق صَالح بِهَذَا اللَّفْظ وَمن طَرِيق شُعَيْب بِاللَّفْظِ الأول