537

Tefsir-i Majmacü'l-Beyan

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

Bölgeler
Afganistan
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

(1) - القيامة «لا بيع فيه» أي لا تجارة «ولا خلة» أي ولا صداقة لأنهم بالمعاصي يصيرون أعداءو قيل لأن شغله بنفسه يمنع من صداقة غيره وهذه كقوله الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين @QUR@ «ولا شفاعة»

أنبياؤهم كما قال سبحانه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى و من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه @QUR@ «والكافرون هم الظالمون»

الدلالة على أن الكافر ضر نفسه بالخلود في النار فقد ظلم نفسه (والآخر) أنه لما نفي البيع في ذلك اليوم والخلة والشفاعة وأخبر أنه قد حرم الكافر هذه الأمور قال وليس ذلك بظلم منا بل الكافرون هم الظالمون لأنهم عملوا بأنفسهم ما استحقوا به حرمان هذه الأمور ووجه آخر في تخصيص الكافر بالظلم وهو إن ظلم الكافر هو غاية الظلم وليس يبلغ ظلم المؤمنين لأنفسهم وغيرهم مبلغ ظلم الكافرين ونظيره قول القائل فلان هو الفقيه في البلد وفلان هو الفاضل ويراد به تقدمه على غيره فيما أضيف إليه.

توضيح

آيتان بصري وآية واحدة عند غيرهم عد البصري «الحي القيوم» آية.

فضل الآية

ذكر ابن انجويه الفسوي في كتاب الترغيب بإسناد متصل عن أبي بن كعب قال قال رسول الله يا أبا المنذر أي آية في كتاب الله أعظم قلت @QUR@ «الله لا إله إلا هو الحي القيوم» قال فضرب في صدري ثم قال ليهنئك العلم والذي نفس محمد بيده إن لهذه الآية للسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش

Sayfa 625