Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
بعينها، ويجوز أن يريد بالبينة: المعجزة وبالرحمة: النبوة (1) " فعميت عليكم " (2) أي: خفيت بعد البينة (3)، وقرئ: * (فعميت) * أي: أخفيت عليكم * (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون) * أنكرهكم على قبولها، ونجبركم على الاهتداء بها * (وأنتم) * تكرهونها ولا تختارونها ولا إكراه في الدين؟
* (ويقوم لا أسئلكم عليه مالا إن أجرى إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون (29) ويقوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون (30) ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين (31)) * الضمير في * (عليه) * يرجع إلى قوله: * (إني لكم نذير مبين) *، * (إنهم ملقوا ربهم) * معناه: إنهم يلاقون الله فيعاقب من طردهم، أو يلاقونه فيجازيهم على ما يعتقدونه من الإخلاص في الإيمان كما ظهر لي منهم، أو على ما تقرفونهم (4) به من خلاف ذلك * (تجهلون) * الحق وأهله، أو تسفهون على المؤمنين، أو تجهلون لقاء ربكم.
* (من ينصرني من الله) * من يمنعني من انتقام الله وعذابه * (إن طردتهم) *؟
وكانوا يسألونه أن يطردهم ليؤمنوا، أنفة من أن يكونوا معهم على سواء.
* (ولا أقول لكم عندي خزائن الله) * فأدعي فضلا عليكم في الدنيا حتى
Sayfa 164
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin