Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
في الدنيا، وهو ما يرزقون * (فيها ) * من الصحة والرزق، وقيل: هم أهل الرياء (1).
* (وحبط ما صنعوا) * أي: ما صنعوه، أو صنيعهم * (فيها) * في الآخرة، يعني: لم يكن لصنيعهم ثواب، لأنهم لم يريدوا به الآخرة، وإنما أرادوا به الدنيا وقد وفي إليهم ما أرادوا * (وبطل ما كانوا يعملون) * أي: كان عملهم في نفسه باطلا، لأنه لم يعمل للوجه الصحيح الذي هو ابتغاء وجه الله، فلا ثواب يستحق عليه ولا أجر.
والتقدير: * (أفمن كان على بينة من ربه) * كمن كان يريد الحياة الدنيا على برهان من الله وبيان وحجة على أن دين الإسلام حق وهو دليل العقل، والمعنى:
أنهم لا يقاربونهم في المنزلة، وبين الفريقين تفاوت شديد وبون بعيد * (ويتلوه) * ويتبع ذلك البرهان * (شاهد) * يشهد بصحته وهو القرآن * (منه) * من الله، وقيل:
البينة: القرآن، والشاهد: جبرئيل يتلو القرآن (2)، وقيل: أفمن كان على بينة هو النبي، والشاهد منه: علي بن أبي طالب (عليه السلام) يشهد له وهو منه، وهو المروي عنهم (عليهم السلام) (3) * (ومن قبله) * من قبل القرآن * (كتب موسى) * وهو التوراة يتلوه أيضا في التصديق * (إماما) * مؤتما به في الدين قدوة فيه * (ورحمة) * ونعمة عظيمة على المنزل عليهم * (أولئك) * يعني: من كان على بينة * (يؤمنون به) * أي: بالقرآن * (ومن يكفر به من الأحزاب) * يعني: أهل مكة ومن وافقهم وضامهم من المتحزبين على رسول الله * (فالنار موعده فلا تك في مرية) * أي: شك من القرآن، أو من الموعد.
Sayfa 160
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin