Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
وفي قراءة أهل البيت (عليهم السلام): " يثنوني صدورهم " (1) على يفعوعل، من الثني وهو بناء مبالغة، وقرئ بالتاء (2) والياء (3).
* (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتب مبين (6) وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين (7) ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون (8)) * * (على الله رزقها) * لما ضمن سبحانه أن يتفضل بالرزق عليهم وتكفل به صار التفضل واجبا، فلذلك جاء بلفظ الوجوب كالنذور الواجبة على العباد * (ويعلم مستقرها) * موضع قرارها ومسكنها * (ومستودعها) * حيث كانت مودعة فيه قبل الاستقرار من: أصلاب الآباء وأرحام الأمهات، أو البيض * (كل) * أي: كل واحدة من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها * (في كتب) * في اللوح المحفوظ، يعني: أن ذكرها مكتوب فيه ظاهر.
* (وكان عرشه على الماء) * أي: ما كان تحته خلق إلا الماء، قبل خلق السماوات والأرض وارتفاعه فوقها، وفيه دلالة على أن العرش والماء كانا مخلوقين قبل خلق السماوات والأرض (4) * (ليبلوكم) * يتعلق ب * (خلق) * أي:
Sayfa 156
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin