Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
* (وجوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين (90) آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين (91) فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون (92)) * أي: عبرنا بهم * (البحر) * حتى جاوزوه سالمين * (فأتبعهم) * لحقهم * (فرعون وجنوده) * يقال: تبعته حتى أتبعته، قرئ: * (أنه) * بالفتح على حذف الباء، و " إنه " بالكسر (1) على الاستئناف، بدلا من * (آمنت) * كرر المعنى الواحد ثلاث مرات في ثلاث عبارات حرصا على القبول، ثم لم يقبل منه حيث أخطأ وقته وقاله في وقت الإلجاء، وكانت المرة الواحدة كافية وقت الاختيار وبقاء التكليف.
* (آلآن) * أي: أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار حين أدركك الغرق؟
ويحكى: أنه حين قال: * (آمنت) * أخذ جبرئيل من حال (2) البحر فدسه في فيه (3) * (وكنت من المفسدين) * أي: الضالين المضلين عن الإيمان.
قرئ: * (ننجيك) * بالتشديد والتخفيف (4)، أي: نبعدك مما وقع فيه قومك، وقيل: نلقيك بنجوة من الأرض وهي المكان المرتفع (5) * (ببدنك) * في موضع الحال، أي: في الحال التي لا روح فيك وإنما أنت بدن، أو ببدنك كاملا سويا لم ينقص منه شئ ولم يتغير، أو بدرعك وكانت له درع من ذهب يعرف بها * (لمن
Sayfa 145
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin