Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين (22) فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون (23)) * قرئ: " ينشركم " (1) من النشر، ومثله: * (ثم إذا أنتم بشر تنتشرون) * (2) والمعنى: * (هو الذي) * يمكنكم من السير بما هيأ لكم من أسباب السير * (في البر) * بخلق الدواب وتسخيرها لكم * (و) * في * (البحر) * بإرسال الرياح التي تجري السفن في الجهات المختلفة * (حتى إذا كنتم في الفلك) * خص الخطاب براكبي البحر، أي: إذا كنتم في السفن * (وجرين بهم) * عدل عن الخطاب إلى الغيبة للمبالغة، كأنه يذكر لغيرهم حالهم ليعجبهم منها، أي: وجرت الفلك أي: السفن بالناس * (بريح طيبة) * لينة يستطيبونها، وجواب * (إذا) * قوله: * (جاءتها ريح عاصف) * أي: شديدة الهبوب هائلة * (وجاءهم الموج من كل مكان) * من أمكنة الموج * (وظنوا أنهم أحيط بهم) * وهو مثل في الهلاك * (دعوا الله) * هو بدل من * (ظنوا) * لأن دعاءهم من لوازم ظنهم الهلاك، وهو ملتبس به، والجملة الشرطية الواقعة بعد * (حتى) * بما في حيزها غاية للتسيير ، فكأنه قال: هو الذي يسيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة وكان كيت وكيت من مجئ الريح العاصف وتراكم الأمواج والظن للهلاك والدعاء بالإنجاء، وقال: * (مخلصين له الدين) * لأنهم
Sayfa 120
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin