Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لسحر مبين (2)) * * (تلك) * إشارة إلى ما تضمنته السورة من الآيات * (الكتاب الحكيم) * اللوح المحفوظ، أو القرآن ذي الحكمة لاشتماله عليها، أو نطقه بها.
* (أكان للناس عجبا) * الهمزة لإنكار التعجب والتعجيب منه، و * (أن أوحينا) * اسم * (كان) *، و * (عجبا) * خبره، ومعنى اللام في * (للناس) *: أنهم جعلوه لهم أعجوبة يتعجبون منها، والذي تعجبوا منه: أن يوحى * (إلى) * بشر يكون رجلا من جنس رجالهم دون أن يكون عظيما من عظمائهم، وهذا ليس بعجب، لأن الله إنما يختار من يستقل بما اختير له من أعباء الرسالة (1) * (أن أنذر الناس) *: * (أن) * هي المفسرة، لأن * (أوحينا) * فيه معنى القول، ويجوز أن تكون المخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر الناس، على معنى: أن الشأن قولنا: أنذر الناس * (أن لهم) * أي:
بأن لهم، فحذف الباء * (قدم صدق) * أي: سابقة وفضلا * (عند ربهم) *، ولما كان السعي والسبق بالقدم سميت المسعاة الجميلة والسابقة قدما، كما سميت النعمة يدا وباعا (2) لأنها تعطى باليد وصاحبها يبوع بها، وإضافته إلى * (صدق) * دلالة على زيادة فضل، وأنه من السوابق العظيمة * (إن هذا) * الكتاب " لسحر " (3)، وقرئ:
* (لسحر) * فعلى هذه القراءة يكون * (هذا) * إشارة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو دليل عجزهم واعترافهم بذلك وإن كانوا كاذبين في تسميته سحرا.
* (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الامر مامن شفيع إلا من بعد إذنه ذا لكم الله
Sayfa 110
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin