Cevami'ul-Cami Tefsiri
تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Cevami'ul-Cami Tefsiri
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
Soruşturmacı
مؤسسة النشر الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
* (دعوا الله) * أي: دعا آدم وحواء ربهما ومالك أمرهما الذي هو الحقيق بأن يلتجأ إليه فقالا: * (لئن آتيتنا صلحا) * لئن وهبت لنا ولدا سويا قد صلح بدنه وبرئ، وقيل: ولدا ذكرا (1) لأن الذكورة من الصلاح والجودة، والضمير في * (آتيتنا) * و * (لنكونن) * لهما ولكل من يتناسل من ذريتهما * (فلما آتاهما) * ما طلباه من الولد الصالح السوي * (جعلا له شركاء) * أي: جعل أولادهما له شركاء، على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، وكذلك * (فيما آتاهما) * أي: آتي أولادهما (2)، وقد دل على ذلك قوله: * (فتعالى الله عما يشركون) * حيث جمع الضمير، ومعنى إشراكهم فيما آتاهم الله: تسميتهم أولادهم بعبد العزى وعبد مناة وعبد يغوث وما أشبه ذلك مكان عبد الله وعبد الرحمن، وقرئ: " جعلا له شركا " (3) أي: ذوي شرك وهم الشركاء.
وفي الآية وجه آخر: وهو أن يكون الخطاب لقريش وهم آل قصي، أي:
خلقكم من نفس قصي وجعل من جنسها زوجها عربية قرشية، فلما آتاهما ما طلبا من الولد الصالح السوي جعلا له شركاء فيما آتاهما حيث سميا أولادهما الأربعة بعبد مناف وعبد العزى وعبد قصي وعبد الدار (4).
سورة الأعراف / 192 - 195 * (أيشركون مالا) * يقدر على خلق شئ * (وهم يخلقون) * لأن عبدتهم يخلقونهم فهم أعجز من عبدتهم * (ولا يستطيعون) * لعبدتهم * (نصرا ولا أنفسهم
Sayfa 730
1 - 2.299 arasında bir sayfa numarası girin