Celaleyn Tefsiri
تفسير الجلالين
Yayıncı
دار الحديث
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
القاهرة
Son aramalarınız burada görünecek
Celaleyn Tefsiri
Celaleddin es-Suyuti (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Yayıncı
دار الحديث
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
القاهرة
95 < <
> > { قال فما خطبك } شأنك الداعي إلى ما صنعت { يا سامري }
96 < <
> > { قال بصرت بما لم يبصروا به } بالياء والتاء أي علمت ما لم يعلموه { فقبضت قبضة من } تراب { أثر } حافر فرس { الرسول } جبريل { فنبذتها } ألقيتها في صورة العجل المصاغ { وكذلك سولت } زينت { لي نفسي } وألقي فيها أن آخذ قبضة من تراب ما ذكر وألقيها على ما لا روح له يصير له روح ورأيت قومك طلبوا منك أن تجعل لهم إلها فحدثتني نفسي أن يكون ذلك العجل إلههم
97 < <
> > { قال } له موسى { فاذهب } من بيننا { فإن لك في الحياة } أي مدة حياتك { أن تقول } لمن رأيته { لا مساس } أي لا تقربني فكان يهيم في البرية وإذا مس أحدا أو مسه أحد حما جميعا { وإن لك موعدا } لعذابك { لن تخلفه } بكسر اللام أي لن تغيب عنه وبفتحها أي بل تبعث إليه { وانظر إلى إلهك الذي ظلت } أصله ظللت بلامين أولاهما مكسورة حذفت تخفيفا أي دمت { عليه عاكفا } أي مقيما تعبده { لنحرقنه } بالنار { ثم لننسفنه في اليم نسفا } نذرينه في هواء البحر وفعل موسى بعد ذبحه ما ذكره
98 < <
> > { إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما } تمييز محول عن الفاعل أي وسع علمه كل شيء
99 < <
> > { كذلك } أي كما قصصنا عليك يا محمد هذه القصة { نقص عليك من أنباء } أخبار { ما قد سبق } من الأمم { وقد آتيناك } أعطيناك { من لدنا } <
> من عندنا { ذكرا } قرآنا
100 < <
> > { من أعرض عنه } فلم يؤمن به { فإنه يحمل يوم القيامة وزرا } حملا ثقيلا من الإثم
101 < <
> > { خالدين فيه } أي في عذاب الوزر { وساء لهم يوم القيامة حملا } تمييز مفسر للضمير في ساء والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم واللام للبيان ويبدل من يوم القيامة
Sayfa 415
1 - 825 arasında bir sayfa numarası girin