Celaleyn Tefsiri
تفسير الجلالين
Yayıncı
دار الحديث
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
القاهرة
Son aramalarınız burada görünecek
Celaleyn Tefsiri
Celaleddin es-Suyuti (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Yayıncı
دار الحديث
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
القاهرة
9 < <
> > { اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا } أي بأرض بعيدة { يخل لكم وجه أبيكم } بأن يقبل عليكم ولا يلتفت لغيركم { وتكونوا من بعده } أي بعد قتل يوسف أو طرحه { قوما صالحين } بأن تتوبوا
10 < <
> > قال قائل منهم } هو يهوذا { لا تقتلوا يوسف وألقوه } اطرحوه { في غيابت الجب } مظلم البئر وفي قراءة بالجمع { يلتقطه بعض السيارة } المسافرين { إن كنتم فاعلين } ما أردتم من التفريق فاكتفوا بذلك
11 < <
> > { قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون } لقائمون بمصالحه
12 < <
> > { أرسله معنا غدا } إلى الصحراء { نرتع ونلعب } بالنون والياء فيهما ننشط ونتسع { وإنا له لحافظون }
13 < <
> > { قال إني ليحزنني أن تذهبوا } أي ذهابكم { به } لفراقه { وأخاف أن يأكله الذئب } المراد به الجنس وكانت أرضهم كثيرة الذئاب { وأنتم عنه غافلون } مشغولون
14 < <
> > { قالوا لئن } لام قسم { أكله الذئب ونحن عصبة } جماعة { إنا إذا لخاسرون } عاجزون فأرسله معهم
15 < <
> > { فلما ذهبوا به وأجمعوا } عزموا { أن يجعلوه في غيابت الجب } وجواب لما محذوف أي فعلوا ذلك بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله وأدلوه فلما وصل إلى نصف البئر ألقوه ليموت فسقط في الماء ثم أوى إلى صخرة فنادوه فأجابهم يظن رحمتهم فأرادوا رضخه بصخرة فمنعهم يهوذا { وأوحينا إليه } في الجب وحي حقيقة وله سبع عشرة سنة أو دونها تطمينا لقلبه { لتنبئنهم } بعد اليوم { بأمرهم } بصنيعهم { هذا وهم لا يشعرون } بك حال الإنباء
Sayfa 304
1 - 825 arasında bir sayfa numarası girin