النهج التاسع وفيه بيان قليل للعلوم البرهانية
الفصل الأول إشارة إلى أصناف القياسات من جهة موادها وإيقاعها للتصديق
1 - أقول لما فرع عن بيان الأحوال الضروية للقياسات وما يشبهها شرع في بيان أحوالها المادية
وهي تنقسم بحسبها إلى خمسة أصناف ذلك لأنها
إما أن تفيد تصديقا
وإما تأثيرا غيره أعني التخيل والتعجب
وما يفيد تصديقا فيفيد
إما تصديقا جازما
أو غير جازم
والجازم
Sayfa 460