530

Sahih-i Buhari ve Muslim'deki Garip Tefsirleri

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Soruşturmacı

الدكتورة

Yayıncı

مكتبة السنة-القاهرة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ - ١٩٩٥

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
عَلَيْهِمَا وَقيل الْعَوَارِض هِيَ الْأَسْنَان الَّتِي فِي جَانب الْفَم بَين الثنايا والأضراس ثَمَانِيَة من فَوق وَثَمَانِية من أَسْفَل وَاحِدهَا عَارض وَهِي المُرَاد بِالْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ أَنه قَالَ ﵇ لأم سليم وَقد بعثها إِلَى امْرَأَة تخطبها
شمي عوارضها
وَإِنَّمَا أمرهَا بذلك ليعتبر ريح فمها أطيب أم غير طيب فَفِي مَا ذكرنَا مِمَّا حكينا عَن أهل اللُّغَة أَن الْعَارِض يَقع على الخد وَيَقَع على مَا يُقَابله من الْأَسْنَان من دَاخل
١٧٤ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ مَيْمُونَة ﵂
الْخمْرَة
كالسجادة الصَّغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهَا حر وَجهه فِي سُجُوده من حَصِير أَو نسيجة من خوص
الوليدة
الْجَارِيَة وَجَمعهَا ولائد
الحلاب
والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان
وجم
يجم وجوما فَهُوَ واجم أَي مهتم سَاكِت من أَمر قد كرهه
الداجنة
الشَّاة الَّتِي قد ألفت الْبَيْت وَلم تخرج إِلَى المرعى
إِذا كثر الْخبث
أَي الْفُجُور وَالْفِسْق
أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء
أَي صبه على نَفسه مغتسلا بِهِ

1 / 563