512

Sahih-i Buhari ve Muslim'deki Garip Tefsirleri

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Soruşturmacı

الدكتورة

Yayıncı

مكتبة السنة-القاهرة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ - ١٩٩٥

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
عَن مَوضِع الغشيان والمباضعة المعاشرة وَالِاسْم الْبضْع
كَانَ عمله دِيمَة
الديمة الْمَطَر الدَّائِم شبهت عمله فِي دَوَامه مَعَ الاقتصاد بديمة الْمَطَر
فَور حَيْضهَا
أَي انبعاث حَيْضهَا وإقباله واستكثاره وَيُقَال فعل الشَّيْء من فوره أَي من سَاعَته وَفِي انبعاث الهمة بِهِ قبل أَن تسكن
الأرب
الْحَاجة والشهوة
الرّقية من كل ذِي حمة
أَي من كل ذِي لسعة
قف شعري
أَي قَامَ وارتفع من الْفَزع والاستعظام
قاب قوسين
أَي قدر قوسين وَقَالَ مُجَاهِد قاب قوسين أَي قدر ذراعين يُقَال بيني وَبَينه قدر رمح وقاد رمح وَقيد رمح وقرى رمح قَالَ والقوس الذِّرَاع بلغَة أَزْد شنُوءَة
الْفِرْيَة
الْكَذِب المختلق
المجاعة
الْجُوع وَالرّضَاع الَّذِي تقع بِهِ الْحُرْمَة مَا سقِي اللَّبن فِيهِ من الْجُوع فِي الصغر وَكَذَلِكَ المصة والمصتان لَا تُؤثر فِي دفع الْجُوع فَلَا حُرْمَة لَهَا
التَّيَمُّن
الْأَخْذ بِالْيَمِينِ والابتداء بِالْيَمِينِ وَاسْتِعْمَال جِهَة الْيَمين تفاؤلا بِحسن اللَّفْظ فِي الْأُمُور كلهَا
تنزه
عَن الشَّيْء كرهه وتباعد عَنهُ

1 / 545