432

Ahkam Ayetlerinin Tefsiri

تفسير آيات الأحكام

وذهب الجمهور إلى أن توبة القاتل عمدا مقبولة، واستدلوا على ذلك ببضعة أدلة نلخصها فيما يلي:

أولا: إن الكفر أعظم من القتل العمد، فإذا قبلت التوبة عن الكفر فالتوبة عن القتل أولى بالقبول.

ثانيا: قوله تعالى:

إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء

[النساء: 48] يدخل فيه القتل وغيره.

ثالثا: قوله تعالى:

ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق...

[الفرقان: 68] إلى قوله

إلا من تاب

[الفرقان: 70] وهي نص في الباب.

Bilinmeyen sayfa