Ahkam Ayetlerinin Tefsiri
تفسير آيات الأحكام
قال ابن قتيبة: ومعنى { صعيدا طيبا } أي ترابا نظيفا.
{ فامسحوا }: قال في " اللسان ": المسح إمرارك يدك على الشيء تريد إذهابه، كمسحك رأسك من الماء، وجبينك في الرشح، مسحه مسحا وتمسح منه وبه.
{ عفوا غفورا }: أي مسامحا لعباده، متجاوزا عما صدر منهم من خطأ وتقصير.
المعنى الإجمالي
نهى الله عباده المؤمنين عن أداء الصلاة في حالة السكر، لأن هذه الحالة لا يتأتى معها الخشوع والخضوع بمناجاته تعالى بكتابه وذكره ودعائه، وقد كان هذا قبل أن تحرم الخمر، وكان تمهيدا لتحريمه تحريما باتا، إذ لا يأمن من شرب الخمر في النهار أن تدركه الصلاة وهو سكران، وقد ورد أنهم كانوا بعد نزولها يشربون بعد العشاء فلا يصبحون إلا وقد زال عنهم السكر.
والمعنى: يا أيها المؤمنون لا تصلوا في حالة السكر حتى تعلموا ما تقولون وتقرؤون في صلاتكم، ولا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا إذا كنتم مسافرين فإذا اغتسلتم فصلوا. وإن كنتم مرضى ويضركم استعمال الماء، أو مسافرين ولم تجدوا الماء، أو أحدثتم ببول أو غائط حدثا أصغر، أو غشيتم النساء حدثا أكبر، ولم تجدوا ماء تتطهرون به ، فاقصدوا صعيدا طيبا من وجه الأرض فتطهروا به، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ثم صلوا، ذلك رحمة من ربكم وتيسير عليكم، لأن الله يريد بكم اليسر، وكان الله عفوا غفورا.
سبب النزول
روى الترمذي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: " صنع لنا (عبد الرحمن بن عوف) طعاما فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت " قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون، ونحن نعبد ما تعبدون " قال، فأنزل الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلوة وأنتم سكرى حتى تعلموا ما تقولون } قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
قال الفخر الرازي: فكانوا لا يشربون في أوقات الصلوات، فإذا صلوا العشاء شربوها فلا يصبحون إلا وقد ذهب عنهم السكر، ثم نزل تحريمها على الإطلاق في المائدة.
وجوه القراءات
Bilinmeyen sayfa