407

Ahkam Ayetlerinin Tefsiri

تفسير آيات الأحكام

[4.43]

[5] حرمة الصلاة على السكران والجنب

التحليل اللفظي

{ سكرى }: قال في " اللسان ": السكر نقيض الصحو، وأسكره الشراب، والجمع سكارى وسكرى، شبه بالنوكى، والحمقى، والهلكى لزوال عقل السكران.

وقال الراغب: السكر حالة تعرض بين المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل في الشراب، وقد يعتري من الغضب والعشق ولذلك قال الشاعر:

سكران سكر هوى وسكر مدام

وأصل السكر من السكر وهو سد مجرى الماء، فبالسكر ينسد طريق المعرفة، وسكرة الموت شدته.

{ جنبا }: الجنب اسم يستوي فيه المذكر والمؤنث، والمفرد والجمع يقال: رجل جنب، ورجال جنب، وأصل الجنابة البعد، ويقال للذي يجب عليه الغسل من حدث الجنابة جنب، لأن جنابته تبعده عن الصلاة وعن المسجد وقراءة القرآن حتى يتطهر.

{ عابري سبيل }: العابر من العبور يقال: عبرت النهر والطريق إذا قطعته من الجانب إلى الجانب الآخر، السبيل: الطريق ويراد يعابر السبيل المسافر، أو الذي يعبر بالمسجد أي يمر به.

{ الغآئط }: الغائط المكان المطئن من الأرض، وكان الرجل إذا أراد قضاء الحاجة طلب منخفضا من الأرض ليغيب عن عيون الناس، ثم كثر ذلك حتى قالوا للحدث غائطا، فكنوا به عن الحدث تسمية للشيء باسم مكانه.

Bilinmeyen sayfa