384

Ahkam Ayetlerinin Tefsiri

تفسير آيات الأحكام

ثانيا: وروي أن أهل الجاهلية كانوا إذا مات الرجل، جاء ابنه من غيرها أو وليه فورث امرأته كما يرث ماله، وألقى عليها ثوبا، فإن شاء تزوجها بالصداق الأول، وإن شاء زوجها غيره وأخذ صداقها فنهوا عن ذلك ونزل { يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النسآء كرها }.

ثالثا: وروي أن (أبا قيس بن الأسلت) لما توفي خطب ابنه (قيس) امرأته فقالت: إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأمره، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه وقالت: إنما كنت أعده ولدا فما ترى؟ فقال لها: ارجعي إلى بيتك، فنزلت هذه الآية { ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النسآء } الآية.

وجوه القراءات

1 - قرأ الجمهور { أن ترثوا النسآء كرها } بفتح الكاف، وقرأ حمزة والكسائي (كرها) بضمها.

2 - قرأ الجمهور { بفاحشة مبينة } بكسر الياء، وقرأ ابن كثير وعاصم (مبينة) بفتح الياء.

3 - قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر { وأحل لكم } بالضم وكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والحاء.

وجوه الإعراب

أولا: قوله تعالى: { أن ترثوا النسآء كرها } أن ترثوا في موضع رفع فاعل يحل و(كرها) مصدر في موضع نصب على الحال من المفعول والتقدير: لا يحل لكم إرث النساء مكرهات.

ثانيا: قوله تعالى: { إلا أن يأتين بفاحشة } استثناء منقطع وقيل هو استثناء متصل تقديره: ولا تعضلوهن في حال من الأحوال إلا في حال إتيانهن بفاحشة مبينة.

ثالثا: قوله تعالى: { بهتانا وإثما مبينا } المصدران منصوبان على الحال بتأويل الوصف أي أتأخذونه باهتين وآثمين و(مبينا) صفة منصوب.

Bilinmeyen sayfa